د.سامي أبو زهري : وجب التطبيع مع المقاومة و ليس مع الكيان المحتل

د.سامي أبو زهري : وجب التطبيع مع المقاومة و ليس مع الكيان المحتل

د.سامي أبو زهري :
وجب التطبيع مع المقاومة و ليس مع الكيان المحتل

 

خلال زيارة رسمية لتونس بيّن الدكتور سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حركة المقا و مة الاسلامية حما س  تطورات الوضع الحالي في فلسطين و فلسطين المحتل و ما تمخضت عنه نتائج العدوان.

و قد أكد الدكتور سامي أبو زهري أن هذه الزيارة تأتي في إطار طمأنة الشعب التونسي حول المعنويات العالية للشعب الفلسطيني و للمقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها عن طريق عقد لقاءات رسمية و شعبية في مختلف ربوع البلاد و أنه من الوارد في القريب برمجة زيارة رسمية لرئيس حركة حماس في إطار زيارات لمختلف العواصم البلدان العربية لحشد الدعم للقضية الفلسطينية.

كما صرح الدكتور سامي أنه ” في اليوم الثاني من العدوان قال رئيس وزراء الاحتلال أنه سيحتفل بالنصر و إذ به يعلن وقف إطلاق النار النار من طرف واحد لأنه لم يستطع أن يستمر و اضطر إلى الذهاب لاتفاق متبادل مكرها “

و أضاف أبو زهري ” أن هذا الاتفاق لا علاقة له بالأسرى و صفقة تحرير الأسرى ،الذين تم تحريرهم و إعادة اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال، و أن اتفاق وقف اطلاق النار مرتبط بمدا التزام سلطات الاحتلال بوقف العدوان على الأقصى الأسير و سكان الضفة الغربية بجميع أحيائها و بلداتها و بعدم عرقلة عملية إعادة الإعمار بقطاع غزة و إلا فإن الاتفاق لاغي.”

و أكّد الدكتور سامي أنه ” رغم امتلاكها لترسانة نووية و جيش كما يزعم لا يقهر فقد فشلت في حماية المستوطنين و توفير أمنهم، فشلت في حماية صهاريج الوقود و إمدادات و منصات الغاز ، فشلت في حماية مطاراتها و في حين أرادت تهجير الفلسطنيين من القدس و حصار قطاع غزة حوصرت سلطات الاحتلال و حاصرت المستوطنين الذين بدأوا بالهجرة العكسية و هذا يعتبر بداية التحرير”

كما أن د.سامي أبو زهري أشاد بدور التونسيين في مقاومة هذا العدوان و خاصة بالدور الفاعل في الأحداث الأخيرة من خلال ما ساهم به الشهيد محمد الزواري من خلال الطائرة التي ابتكرها و مساهمتها في الانتصار على العدو الصهيوني و من خلال الدعم على منصات التواصل الاجتماعي و الانترنت في الهاشتاغات و فضح ممارسات و اعتداءات الاحتلال.

و قد أكد أبو زهرة بأن “صفقة القرن و كل مساعي التطبيع مع الكيان الغاشم فضحت و استنزفت و فشلت بعد نتائج الانتصار الذي حققته المقاومة عقب العدوان الأخير و انه لا مجال للحديث عن صفقة القرن الآن أو الخوض في استكمالها فقد فشلت هي الأخرى و دحرها الحراك الشعبي العربي و الأولى الآن أن يتم التطبيع مع القضية الفلسطينية لا ضدّها، الأجدر أن يكون هنالك تطبيع لكل الدول مع المقاومة الفلسطينية خدمة للقضية الفلسطينية و خدمة لشعب فلسطين “

و بعد أن أشاد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة حماس بدور الصحفيين التونسيين في مواكبة الأحداث لحظة بلحظة و فضح الممارسات العنصرية و الاجرامية للكيان الصهيوني خلال العدوان الأخير،  ذكر أنه وقع تدمير 29 منزل لصحفيين فلسطينيين و الاعتداء على 99 صحفي و 59 مؤسسة إعلامية.

مشيرا إلى أن صورة الضحية التي صنعها الاحتلال على مدى عشرات السنين و خاصة في الإعلام الغربي، تهشمت بفعل ما تم فضحه و آكتشف الرأي العام العالمي أنه أمام مجرم عنصري قاتل للأطفال فالعالم لن ينسى صورة الـ 100 طائرة التي تخرج يوميا لتقصف المباني السكنية في قطاع غزة و تهدم المباني على رؤوس أهلها من مدنيين و أطفال في إطار سياستها الاستيطانية، فبفضل الإعلام هذه المرة تم فضح الاحتلال و بدأ العمل بجدية على صناعة رأي عام غربي داعم للقضية الفلسطينية.

 

الزيتونة أونلاين
بقلم حسان الجوهري

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *