إحداث مركز للفنون الدرامية والركحية ومعهد للموسيقى بمنوبة في 2019

إحداث مركز للفنون الدرامية والركحية ومعهد للموسيقى بمنوبة في 2019

تونس- الزيتونة اونلاين :

إحداث مركز للفنون الدرامية والركحية ومعهد للموسيقى بمنوبة في 2019

 

أعلن اليوم الخميس 25 أكتوبر 2018، وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين عن إحداث مركز للفنون الدرامية والركحية ومعهد للموسيقى بولاية منوبة بداية من 2019 وذلك بهدف الإحاطة بالمواهب واحتضان الطاقات الإبداعية والرفع من المهارات الفنية للناشئة والشباب.

وأضاف خلال إشرافه على المجلس الجهوي للثقافة بولاية منوبة، بمقر الولاية، والذي خصص للاطلاع على واقع الحياة الثقافية في الجهة وتقييم الاداء الثقافي ومتابعة المشاريع الثقافية , ان احداث الفضائين الثقافيين سيكون باعتماد اما الية الكراء او عبر صيغة استغلال معالم وفضاءات بالجهة وذلك في انتظار رصد اعتمادات بناء المقرات لاحقا هذا مع تاهيل المؤسسات العمومية الثقافية وتحسين اليات ووسائل العمل الثقافي ضمن برنامج الوزارة للسنة القادمة المرتكز اساسا على تثمين الموجود وتحسين مردوده.

وأوضح أن الولاية وعلى أهمية مقوماتها الثقافية من معالم اثرية وتراث ضارب في القدم وقطب جامعي وثقل إبداعي من خلال عدد المبدعين والفنانين المؤثرين في المشهد الثقافي العام، فإن الفعل الثقافي مازال دون التطلعات، وهو ما يتطلب مزيد الحرص على تنويع البنية التحتية الثقافية وبعث هياكل ثقافية على غرار مركز للفنون الدرامية والركحية ومعهد للموسيقى.

وقال رغم ثراء المشهد الثقافي والتراثي الذي يشمل أكثر من 40 معلما أثريا ومرافق تربوية وجامعية، فإن مختلف مؤشرات التاطير و الانشطة المنجزة والمستفاد منها لم تعكس سوى قفرا ثقافيا وأداء ضعيفا في حدود الحد الادنى من الامكان وهو ما يتطلب حسب تصريحه تفعيل مختلف البرامج الثقافية بالجهة مع دعم استفادتها كهياكل عمومية وجمعيات من الدعم العمومي ومن برامج الوزارة على غرار البرنامج الوطني للآداب والكتاب مع تدعيم البنية التحتية الثقافية باستحثاث إنجاز المشاريع المبرمجة والرفع من نسبة التأطير.

وأشار إلى ضرورة إنهاء مسألة “البعثرة” في الإشراف فيما يتعلق بالمعالم الاثرية وتخصيصها للوزارة على اعتبار ملكية بعضها لوزارات أخرى حتى تتحمل مسؤولية التهيئة والترميم، مؤكدا الشروع في لقاءات قطاعية تشمل جميع المتدخلين لتحديد حاجيات الجهة وأولويات التدخل بها.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *