كيف يكون الاجتهاد في التشريع الاسلامي في موضوع الميراث ؟

كيف يكون الاجتهاد في التشريع الاسلامي في موضوع الميراث ؟

تونس- الزيتونة اون لاين :

 

كيف يكون الاجتهاد في التشريع الاسلامي في موضوع الميراث ؟

ريم حمودة

كيف يكون الاجتهاد في التشريع الاسلامي في موضوع الميراث ؟ ندوة نظمها مركز الاسلام و الديمقراطية بحضور نخبة من المثقفين التونسيين على غرار احميدة النيفر و صلاح الدين الجورشي و محمد القوماني .

في هذا الاطار قال نور الدين المصمودي ” اردنا من خلال هذه الندوة طرح مجموعة من الاسئلة :* هل يمكن التفكير في تغيير قوانين الميراث الوارة في القرآن ؟  باعتماد الاجتهاد بالنظر الى يغير ظروف الحياة ؟ *هل يمكن ايجاد قوانين تسمح بايجاد و تحقيق مزيد الحريات * هل يمكن تطوير منظومة الوصية *.

و اضاف المصمودي ان مسالة الاجتها في الميراث اثارت انقسام في المجتمع التونسي بين فئتين الاولي تعتبر ان تونس دولة مدنية و المعيار الوحيد الذي يجب ان يطبق هو المنظمومة الدولية لحقوق الانسان و الفئة الثانية تعتبر ان تونس دولة مسلمة و قوانينها يجب ان تحتلرم تعاليم القرآن و النصوص القرآننية في مسالة الميراث قطعية و لا تقبل التغيير  ومساسها يهدد امن و استقرار و سلامة الاسرة .

من جانبه قدم احميدة النيفر رؤية تفيد ان القضية في مسالة المواريث ليس الاجتهاد في حد ذاته و انما هذا الموضوع سيفتح بابا ما لا نهاية له من التغييرات اهمها اساسا مساسها بالاسرة و في قدرتها على الاستفادة من الارث و تماسكها .

فنظام الارث من وجهة نظر النيفر ليس فقط مرتبط بالمساواة بل له منطق داخلي و المساواة يجب ان تفهم باعتبار قيمة العدالة فهناك نظام كامل مفاده ان المساواة لا تعني شيئا دون عدالة لذلك فالاجتهاد ليس بهذا المعنى المفتوح اذ ان هناك مؤسسات و هياكل معنية بهذه المسالة تراعي خصوصية المسالة و ارتباطها بجملة المعيير و القيم الاخرى .فالاجتهاد عندما يكون له غايات تحررية يفتح باب الصراعات و المشاكل خاصة في اطار الاسرة 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *