حصري للزيتونة اون لاين : في يومهم العالمي صحافيون يتحدثون …

حصري للزيتونة اون لاين : في يومهم العالمي صحافيون يتحدثون …

 حصري للزيتونة اون لاين : في يومهم العالمي صحافيون يتحدثون …

 تحت شعار توازن القوى: الإعلام والعدالة وسيادة القانون

تونس الزيتونة أونلاين:
بقلم حسان الجوهري

تحيي تونس اليوم الخميس 3 ماي 2018، على غرار دول العالم اليوم العالمي لحرية الصحافة،

“3 ماي هو احياء ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي خلال اجتماع للصحفيين الأفريقيين نظّمته اليونسكو وعُقِد في ناميبيا في 3 أيار/ مايو 1991. وينص الإعلان على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا.

ويمثل هذا اليوم فرصة لـ:

  • الاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛
  • تقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم؛
  • الدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها؛
  • الإشادة بالصحافيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.”

بهذه المناسبة كان للزيتونة اون لاين لقاء مع ثلة من الصحافيين الشبان الذين عبروا عما يخالجهم من اوجاع و احلام  من ظلم و مشقة في سبيل مواصلة مشوارهم المهني في مهنة المتاعب و الصعاب من اجل توصيل المعلومة و انارة الراي العام و خدمة للمجموعة الوطنية :

الصحفية ايمان دجبي: 

 

 قالت ايمانتظل حرية الصحافة والاعلام عموما مكسبا مهما في تونس خاصة بعد سنوات من القمع والتدجين،إلا ان الحديث عن حرية الصحافة اليوم لا يستقيم مع الوضعيات المهنية الهشة التي يعيشها الصحفيين وخاصة منهم الشبان الذين يعانون البطالة ووضعيات مهنية هشة واستغلال فاحش من قبل مديري المؤسسات الصحفية. يعيش الصحفي الشاب رحلة شاقة في عالم صاحبة الجلالة بدءا بالبحث عن موطن شغل ووصولا الى وضعية مهنية متعبة من حيث التحديات اليومية التي تواجهه في بحثه عن المعلومة او في طريقة الطرح او في غيرا من الجوانب التي تحدّ نسبيا من حرية التعبير وتضعه في وضعية صعبة عليه الخروج منها بأخف الأضرار متماهيا في ذلك مع الخط التحريري للمؤسسة الاعلامية التي ينتمي اليها.”

 و تابعت : “تبقى حرية الصحافة وغيرها من التعبيرات سلاح ذو حدين فبقدر ما فتحت افاق امام الصحفيين وتوفرت المؤسسات الاعلامية الا ان مسيرة البحث عن مكان في المشهد الاعلامي التونسي اليوم تبقى رهينة العلاقات الاجتماعية ورهينة المتغيرات الاجتماعية والسياسية وغيرها حيث تكون الطريق سهلة أمام جزء من الصحفيين وصعبة ان لم نقل مستحيلة امام جزء اخر.

على العموم فإن الاحتفال بحرية الصحافة أمر جيد ومؤشر سنوي يمنع بعض المتنفذين في المجال الاعلامي من المضي قدما في سياساتهم التعسفية على الصحفيين سواء من حيث حرية التعبير او من حيث الوضعية المهنية.وينضاف الى اليوم العالمي للصحافة هيئات دستورية هامة من شأنها تعديل المناخ الاعلامي بما يتلاءم ومبادئ حرية التعبير وكرامة الصحفي واحقيته في العمل ضمن إطار او مجال اعلامي محترم ومهني وفيه مقومات العمل الكريم والمحترم.”

 و في ختام حديثها قالت دجبي :”وفي مثل هذا اليوم العالمي للسطلة الرابعة من الضروري مزيد العمل على تحصين صاحبة الجلالة من التدخلات والضغوطات ومحاولات التركيع من قبل دوائر القرار الحكومي ومن الضروري عدم الرجوع الى الوراء ورفض كل عمليات تحجيم القطاع ولعل تعدد الهياكل النقابية المدافعة على حرية الاعلام ومجد الصحافة وعلى رأسهم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تعدّ درعا منيعا ضدّ كل محاولات التغول او المساس بهذا المكسب الوطني. “

 

الصحفية حنان الروافي 

 قالت حنان :”ككل عام وبالتحديد يوم الــ 03 من ماي يحتفل الصحفيين والمراسلين وكل العاملين في المجال الاعلامي باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1993 عقب التوصية التي تم تبنيها خلال الدورة 26 للجمعية العامة لليونسكو سنة 1991. وبهذه المناسبة اتقدم كل العاملين في الميدان الاعلامي بكلمات الشكر والتقدير لما قاموا به من نقل لأحداث وتغطيتها بكل مصداقية وشفافية، رغم الانتهاكات التي مازلت تمارس في حقهم ومنعهم من تغطية الحقائق التي تهم العالم اجمع. وكصحفية شابة ولازلت في بداية الطريق فسأعمل على نقل الحقائق كما هي وأن أجتهد في المهمة التي أوكلت على عاتقي لنشر الوعي وما يحدث من أخبار في العالم وادعوا كل الصحافيين الشبان الى المثابرة والاجتهاد لإتمام المسيرة الاعلامية التي تركوها لنا أصحاب الخبرة لإتمامها على أحسن وجه. وأترحم على أ رواح كل الزملاء الصحفيين والمراسلين الذين استشهدوا خلال نقلهم للأحداث في قلب المظاهرات والحروب وغيرها.”
الصحفية عزيزة بن عمر 
   اختارت الصحفية الشابة ان تبدا حديثها  بأهات يلفظها جل الصحفيين الشبان بتونس فقالت :”طرح مسألة عقود العمل الهشة، تدني مستوى الأجور، الحمايات والتأمينات الاجتماعية، فرص الحصول على سكن، غياب آفاق التطور المهني، الاستقلالية التحريرية، ضغوط من الادارات، اجواء عمل فيها عنف أو تحرش جنسي، غياب التضامن المهني بين الصحفيين، الشعور بالوحدة لدى الصحفيين “الفريلانس”، وغيرها من القضايا.”
 
 تابعت الصحفية حديثها حول :”أهمية توفير كل ظروف عمل محترمة تضمن كرامة الصحفي وعقود عمل تستجيب لمتطلبات الصحفي وأضاف ” في ظل وضع مفقر ومهمش للصحفي لا يمكن الحديث عن صحافة حرة ومستقلة، سيما أن المؤسسات الإعلامية في تونس اليوم ليس لها أي مخططات مالية لا على لمدى القريب أو المتوسط وهو ما يجعلها عرضة للخضوع لسيطرة رأس المال المشبوه””.
 كما سلطت  الصحفية عزيزة بن عمر الضوء على مسألة غياب الكفاءات الشبابية في القرار التحريري داخ المؤسسات الإعلامية وكيف أنهم يعملون خارج دائرة القرار التحريري بحجة غياب سنوات الخبرة، وهو ما يجعل الصحفي مقصي تماما عن اي تموقع بناء أو تطور في مسيرته المهنية داخل مؤسسته الإعلامية ويبقى دائما على هامشها.
رغم المتعب و المشاق , رغم ظروف العمل غير الملائم في اغلب الاحيان يبقى الحس الصحفي و حب العمل وما تتضمنه هده المهنة النبيلة من قيم و المبادئ الهاجس الذي يعمل جميع صحفيي العالم على تكريسه للسمو بمهنة الصحافة و النؤي بها عن كل تجاذبات و صراعات .

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *