المرأة في تونس … حكاية معاناة لا تنتهي

المرأة في تونس … حكاية معاناة لا تنتهي

تونس- الزيتونة اون لاين :

بقلم آمنة بلخير

اضطهاد٬ سوء معاملة٬ عنف جسديا كان أو معنويا٬ و آخرها المضايقة المتكررة في الأماكن العامة ٬أو بالأحرى تحرش ٬ هذا الداء الذي لا يزال طيفه يلاحق باستمرار جميع النساء دون استثناء   .

محاولات بائسة و متتالية ٬ تقوم بها قلة منحرفة من شباب لم يستسلم لصد و الردع وفي بعض الأحيان الشتم٬ حتى وصل الموضوع إلى شكوى تليها أخرى حتى صار أمرا اعتياديا و لكن بلا فائدة.

حتى هذه الساعة تعاني غالبية النساء من هذه اللعنة التي تلازم مشوار يومها أينما تواجدت٬ و تبقى المحطات العمومية مسرح الجريمة الأول الذي شهد على امتداد سنوات مضت على هكذا ظواهر٬ حيث تتعرض يوميا نساء إلى المضايقة وسط الازدحام في الحافلة أو المترو ٬ حتى أنها لا تجد الوسيلة لتتدافع عن نفسها٬ إما خوفا من ردة فعل عنيفة٬ أو خوفا من اتهامها بالادعاء رغم أنها الضحية .

تعمل العديد من الجمعيات اليوم على مساندة سيدات تعرضن لمثل هذه المواقف و تقف إلى جانبهم٬ كما تقوم بحملات توعوية و تحسيسية٬ كوسيلة لضغط حتى تتوفر حلول جذرية لهذا الشلل الذي يعيق تنقل المرأة بحرية.

على غرار وسائل الإعلام التي تركز في الكثير من الأحيان على بث وقائع٬ شدت الانتباه و علق البعض منها في الأذهان حتى شكلت هاجسا داخل الإطار العائلي.

فاليوم و حتى هذه الساعة٬ مازالت قضية التحرش سواء في بلادنا أو في العالم اجمع ملابساتها حساسة٬ لم توضع تفاصيلها على طاولة نقاش جدية لإيجاد مصل يقضي عليه تماما لان تلك الآفة أصبحت تريد الفتك من فئات عمرية صغيرة جدا تحتاج المزيد من تيقضنا.   

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *