فشل المفاوضات بين مصر وأثيوبيا حول مياه النيل

فشل المفاوضات بين مصر وأثيوبيا حول مياه النيل

تونس- الزيتونة اون لاين :

 

رفضت إثيوبيا دعوة مصر لتحكيم البنك الدولي في النزاع حول سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، وفق ما نقلته مصادر اعلامية اليوم الاثنين 22 جانفي 2018.

قال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن رئيس الوزراء الإثيوبي ‘هايلي ماريام ديسالينريس’ ”رفض المقترح المصري إزاء سد النهضة، وأن مشاركة البنك الدولي في الاجتماعات الثلاثية أخذت خارج إطارها”.

وأشار إلى أن وزير الخارجية المصري سامح شكرى، كان ”حريصا على الاتصال بنظيره الإثيوبي للتأكد من صحة التصريحات، والاستفسار عن السبب في طرح هذا السبب في هذا التوقيت”.

وأضاف أبو زيد، بأن المحادثات في إطار اللجنة الفنية لا تحتمل التأويل السياسي، وهى ليست ذات طابع سياسي، وكانت مصر حريصة كل الحرص حينما طرحت المبادرة الخاصة بمشاركة البنك الدولي، ليكون الطرف المحايد باعتبار ما لديه من خبرة دولية للمشاريع الكبرى والخاصة بالسدود، ولكي يعطي رأيا فنيا محايدا”، وفق تعبيره

وأوضح أن ”السودان لم يتفاعل حتى مع المبادرة المصرية ولم يقدم رأيا واضحا ورد فعل واضح تجاهها حتى الآن”.

ووصلت المفاوضات بين البلدين إلى طريق مسدود منذ أشهر، و تخشى مصر أن يؤثر السدّ على حصتها من مياه نهر النيل الاستراتيجي.

وتقول إثيوبيا إن بناءها للسد ”لن يؤثر على الحصص المائية لجيرانها، وتسعى إلى أن تصبح أكبر مصدرة للطاقة الكهربائية في إفريقيا عبر هذا السد، الذي استثمرت فيه نحو 4 مليارات دولار”.

في ذات السياق، أكد هاني يونس المتحدث باسم وزارة الإسكان المصرية أن ”الحرب القادمة، حرب على المياه” لذا تتوجه مصر لهذه الاستثمارات في مشاريع المياه لتوفير أكبر قدر منها.

كما توقع خبير مصري في السدود والمياه تصعيداً بين مصر والسودان بسبب أزمة مياه النيل، كاشفاً أن السجال الأخير بين وزيري خارجية مياه البلدين تعبير عن مشكلات خطيرة بين البلدين، بعضها غير معلنة ولا تقتصر على النيل.

وقال أستاذ هندسة السدود بجامعة ‘يونتين-ماليزيا’‏ محمد حافظ، إن النزاع المصري-السوداني، سوف يأخذ شكلاً أكثر تصعيداً، وذلك بسبب أن السودان يعتبر أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يتآمر عليه ويدعم حكومة دولة جنوب السودان ويزودها بالأسلحة، مطالباً بمعالجة الأزمة في إطار العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، وفق تعبيره.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *