التكنولوجيات الذكية : سلاح دمار بين أيدي الأطفال

التكنولوجيات الذكية : سلاح دمار بين أيدي الأطفال

قالت الدكتواره إيمان العيادي إخصائية في طب الأطفال متخرجة من كلية الطب بباريس في إختصاص طب وإنعاش الرضع
في مداخلة هاتفية ضمن برنامج منتدى الزيتونة مع الصحفية مريم فجاري في موضوع كيف يمكن حماية الطفل من التكنولوجيا الذكية وتقديم التوعية للعائلة بمخاطرها .

أكدت الدكتوراه على وجود تأثيرات سلبية لهذه التكنولوجيات الذكية قريبة المدى وبعيدة المدى ، فالبنسبة لتأثيرات قريبة المدى ذكرت الدكتواره أولا الإشعاعات الصادرة من الهواتف والألواح الذكية والتلفاز وتأثيرها الخطير على المخ والنمو الذهني السليم لطفل ، وقالت أيضا إن لهذه الوسائل تأثيرات على السلوك السليم لطفل ليصبح عند الإدمان عليها عدواني ، عصبي ، له تصرفات خارجة عن السيطرة وتصل في بعض الحالات إلا الاعتداء بالضرب على والأب و الأم

وذكرت الدكتواره في مرحلة ثانية هناك مشاكل أكثر خطورة تسببها هذه الوسائل الذكية مثال التأخر في النطق والتلعثم وأن تكون له مشاكل في السمع وفي التكلم والتواصل مع المحيطين به ولها دور في غياب التركيز خاصة في الدراسة وينعكس ذلك بدوره على ضعف النتائج الدراسية

وعبرت الذكتواره عن قلقها من خلال هذه الأعراض أن تكون لها دور رئيسي في بداية إصابة الطفل بمرض التوحد

ولهذه التكنولوجيات الذكية مضاعفات سلبية على المراهقين في سن 15 عام و 16 عام ذكرت الدكتواره رغبة هذه الفئة في الإنعزال والإبتعاد ويمكن أن تكون هذ بداية السير في الطريق الخاطئ ولهذه الوسائل تأثيرتها على الجانب الأخلاقي والقيمي والدراسي إن تم إستغلالها بشكل سلبي

وفي الأخير ركزت الذكتواره على أن لهذه التكنولوجيات إيجابيات هامة ولكن لها سلبيات يمكن أن تدمر حياة الطفل او المراهق الجسدية والنفسية وشددت على ضرورة مراقبة العائلة وأن يكون دورها إيجابي وواعي بمدى خطورة هذه التكنولوجيات الذكية وأن تعمل العائلة على تقليل وجود العالم الإفتراضي داخل المنزل بطريقة ذكية وتجتهد الأسرة على توفير التواصل الإيجابي بين جميع أفرادها من أجل عائلة متامسكة وفاعلة وقوية داخل المجتمع .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *