متى ينتهي الكابوس؟

متى ينتهي الكابوس؟

متى ينتهي الكابوس؟

 

 

تحولت دول العالم إلى مدن أشباح خالية من السكان والحركة بعد الاعلان عن ضرورة الالتزام بالحجري الصحي الشامل كوسيلة للوقاية من عدوى الإصابة بفيروس كورونا.
تشابهت كبرى القوى الاقتصادية مع الدول النامية والفقيرة
الكل اشترك في مصير واحد لمجابهة هذه الجائحة…
حيرة … صدمة كبرى لدى أغلبية الدول الموبوءة لم ينفع مال ولا قوة صناعية… ولا ذكاء علمي… الكل يقف عاجزا إزاء هذا الوباء…
تتواتر الأخبار حول وجود لقاح يقتله بل يقضي عليه البتة حتى يستعيد العالم حيويته من جديد ولكن الكل ينتظر على احر من الجمر .
المساجد افتقدت مصليها
المدارس والمعاهد والجامعات اشتاقت إلى طلاب العلم
الطرقات اشتاقت إلى ضجيج السيارات والمارة
المصانع تنادي بصوت عال: اين ذهب العمال ولماذا لا تشتغل الالات؟ لماذا تخلى عني الجميع؟
العائلات اشتاقت إلى بعضها البعض فرغم قرب المسافات الا ان الاقتراب ممنوع لا بل مستحيل.
الشركات والإدارات اشتاقت إلى روادها
شعور سيء ينتاب كل من تعود على الحركة الدؤوبة والعمل والسير على إيقاع الحياة بجدية لانه فقد جزء من كيانه و حريته واصبح سجين ينتظر الفرج من رب العزة ينتظر خبر الإعلان عن نهاية هذا الوباء و هذا الكابوس الذي فتك بأرواح العديد من الأشخاص على مستوى العالم باسره.

فيروس كورونا في ارقام(على الصعيد العالمي)
عدد الاصابات: 549481
عدد الوفيات: 24883
عدد حالات الشفاء: 128701

 

بقلم سندس هلالي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *