المسجد الاقصى : ثالث أهمّ المساجد بالنسبة لكافة المسلمين حول العالم.

المسجد الاقصى : ثالث أهمّ المساجد بالنسبة لكافة المسلمين حول العالم.

تونس- الزيتونة اون لاين :

 المسجد الاقصى

يُعتبر المسجد الأقصى ثالث أهمّ المساجد بالنسبة لكافة المسلمين حول العالم. يقع المسجد الأقصى في مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين المحتّلة، ويَستقبل عدداً كبيراً من المُصلّين، فقبل أن يدخل المحتلون إليه كان الناس يتوافدون إليه من كافة الأماكن، خاصّةً من بلاد الشام، لهذا فإن هذا المسجد العظيم مهيّأ تماماً لاستقبال هذه الأعداد الغفيرة من الزوار

 اعتبرالمسجد الأقصى  أحد المساجد المقدسة عند المسلمين فقد كان القبلة الأولى لهم، فقد كانوا يتوجهون إليه في الصلاة إلى أنْ أمر الله تعالى سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بتوجيه القبلة إلى الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وهو ثاني المساجد التي بُنيتْ على سطحِ الأرض لعبادةِ الله تعالى بعد المسجد الحرام، كما أنّه أحد المَساجد التي تُشدّ إليها الرّحال للصلاة فيها وكسب الأجر والثواب، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – :” لا تشدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ، مسجدِ الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى”. كما أنّه استمدّ قدسيّته من رحلة الإسراء والمعراج التي حدثت للنبي – صلى الله عليه وسلّم – في عام الحزن، فقد أسرى الله تعالى بسيدنا محمد من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى على ظهر البُراق، وصلى فيه إماماً بالأنبياء قبل أنْ يَعرج إلى السماء العليا.

كما أنّه استمدّ قدسيّته من رحلة الإسراء والمعراج التي حدثت للنبي – صلى الله عليه وسلّم – في عام الحزن، فقد أسرى الله تعالى بسيدنا محمد من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى على ظهر البُراق، وصلى فيه إماماً بالأنبياء قبل أنْ يَعرج إلى السماء العليا.
أبواب المسجد الأقصى

اهتمّ المسلمون عبر التاريخ بالمسجد الأقصى، كما برعوا في تزيينه، وتجميله، والعناية به؛ نظراً لحجم المكانة التي يتمتع بها هذ المكان المقدس، فهو مسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وبسبب مساحة هذا المسجد، فقد كانت له العديد من الأبواب،منها ما هو مغلق في عصرنا الحالي، ومنها ما هو مفتوح؛ حيث يبلغ عدد الأبواب المفتوحة عشرة أبواب، في حين يبلغ عدد الأبواب المغلقة خمسة أبواب،

*الأبواب المفتوحة

  -باب الأسباط: يقع هذا الباب في شمال شرق المسجد الأقصى، وقد جُدِّدَ مرتين: الأولى في زمن الدولة الأيوبية، والثانية في زمن الدولة المملوكية. وقد عرف هذا الباب بأسماء أخرى منها باب الأسود، وباب السيدة مريم، وباب المدينة، وأسماء أخرى عديدة.

– باب العتم: جُدِّدَ هذا الباب أيضاً في عهد الأيوبيين، وعرف بأسماء عديدة عبر التاريخ منها: باب شرف الأنبياء، وباب الدودارية، وباب الملك فيصل.

-باب حطة: يقع هذا الباب شمال المسجد الأقصى، بين كلٍّ من التربة الأوحدية، والمدرسة الكريمية، وقد جُدِّدَ في زمن الأيوبيين.
– باب الناظر: يقع هذا الباب في جدار ساحات المسجد الأقصى الغربي، وقد عُرف بأسماء عديدة منها باب الحبس؛ حيث سمّي بهذا الاسم بسبب قربه من الحبس في زمن الحكم العثماني.

باب الغوانمة: يقع هذا الباب في الجدار الغربي، ويعود في أصله إلى العهد الأموي، حيث عرف في ذلك الوقت باسم باب الوليد.

باب الحديد: يقع باب الحديد في السور الغربي للمسجد الأقصى؛ حيث يتفرّع هذا المدخل عن الطريق المعروف باسم طريق باب العامون، وقد سمي هذا الباب بهذا الاسم نسبةً إلى أمير يُدعى آرغون، وهو اسم يعني بالتركية الحديد.
-باب المطهرة: يقع هذا الباب في السور الغربي، وهو الباب الذي يفضي إلى المتوضأ، ومن هنا اكتسب اسمه هذا.

-باب المغاربة: يقع هذا الباب في الجنوب الغربي من المسجد الأقصى، وقد أطلق عليه هذا الاسم نظراً إلى أنّه الباب الذي كان المغاربة يدخلون منه إلى داخل المسجد.

-باب السلسلة والسكينة: يقع غرب المسجد الأقصى، ويُعتبر واحداً من أهم الأبواب المفضية إليه.

-باب القطانين: يقع غرب المسجد، وقد سمي بذلك لأنه يؤدي إلى السوق المعروف باسم سوق القطانين.

*الأبواب المغلقة

-الباب الذهبي: يقع هذا الباب إلى الجهة الجنوبية من باب الأسباط، ويطلق عليه أيضاً اسم باب الرحمة.

  -الباب المزدوج: سمّي هذا الباب بهذا الاسم نظراً لتضمّنه على مدخلين اثنين. يقع الباب المزدوج جنوب المسجد، وخلف المنبر.

  -الباب المفرد: يقع في جنوب شرق المسجد، وقد أغلق بطريقة جيدة بحيث لا تبدو له آثار من داخل السور.

 -الباب الثلاثي: يقع جنوب المسجد الأقصى، ويتكوّن من ثلاث بوابات متجاورة مع بعضها البعض.

 -باب الجنائز: يقع هذا الباب بالقرب من باب الأسباط، وقد كان مجاوراً للمقبرة التي تُحمَل الجنائز إليها بعد انتهاء الصلاة.

مآذن المسجد الأقصى

يمتلك المسجد الأقصى أربع مآذن، بُنيت جميعها بين عامي 677 هــ – 769 هــ في العهد المملوكي، حيث تَقع ثلاثةٌ منها في الجهة الغربية من المسجد، من بداية باب الغوانمة ثم باب السلسلة ثم باب المغاربة، والمئذنة الرّابعة تقع في الجهة الشمالية بين باب الأسباط وباب حطة. ولا توجد مآذن في الجهة الجنوبية والشرقية؛ وذلك لانخفاض تلك المنطقة وعدم مناسبتها لإقامة أي مآذن.

*المئذنة الفخرية: وهي الواقعة قرب باب المغاربة فوق الطرف الشمالي الغربي لجامعِ النساء، وقد سُميت بذلك نسبةً إلى الشيخ القاضي شرف الدين بن فخر الدين الخليلي ناظر الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس في تلك الفترة، والذي أشرف على بنائها وعلى بناء المدرسة الفخرية القريبة منها.
*مئذنة باب السلسلة: تقع هذه المئذنة قرب باب السلسلة، وأطلق عليها أيضاً منارةُ المحكمةن وتم بناؤها في عهد الأمير سيف الدين تنكز الناصري.

*مئذنة باب الغوانمة: وتقع في أقصى غرب باب الغوانمة، ويرجع بناؤها إلى السلطان الملك حسام الدين لاجين عام 697 هــ، وهناك من يُعيدُ بنائها إلى العهد الأموي.

*مئذنة باب الأسباط: تقع هذه المئذنة بين بابي الأسباط وحطة، وتُسمى أيضاً بمئذنةِ الصلاحية، وقد بُنيت في عهد السلطان المملوكي الملك الأشرف شعبان.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *