ابو يعرب المرزوقي الحكم والسياق أو منزلة الديني في الارشيتاكتونيك الفلسفية

ابو يعرب المرزوقي الحكم والسياق أو منزلة الديني في الارشيتاكتونيك الفلسفية

تونس- الزيتونة اون لاين :

 

ما العلاقة بين مسألة الحكم والسياق من جهة أولى ومسألة منزلة الديني

في الارشيتاكتونيك الفلسفية من جهة ثانية؟

 

فالمسألة الاولى منطقية خالصة وتدرس علاقة القضية بمعناها المنطقي بالنظام النظري الذي

تندرج فيه بوصفه نظام القضايا أو الاحكام التي تتألف منها النظرية

 

وهذا النظام هو الذي يحدد السياق. والمسألة الثانية انطولوجية

خالصة وتدرس علاقة نظامي إدراك للوجود متقابلين: النظام الفلسفي

والنظام الديني. وأولهما الفلسفي يقدم النظر على العمل والطبائع على

الشرائع وما يترتب على ذلك في تأسيس العقد العلمي ووظائفه في

حياة الانسان. والثاني الديني يقدم العمل على النظر والشرائع على

الطبائع وما يترتب عليهما في تأسيس العقد الديني ووظائفه في حياة

الانسان. والسؤال الذي يعنينا في هذه المحاولة هو: ما طبيعة السياق

الذي يفهمنا نظرية الحكم الفلسفي والديني ومن ثم نهج هذين النوعين

من ادراك الوجود في تحديد سياق إحالتهما على الداللة التي يبني

عليها نظامه الادراكي. هل لما يسمى سياقا خارجيا دورا في تحديد

 كونهما على ما هما عليه وما به يحيلان على الدلالةخارج ما يحددانه 

لانفسهما من سياق داخلي وخارجي؟ أم إن الامر في الادراك الديني هو

كما في الادراك العلمي لا يؤدي فيه السياق الخارجي الذي لم يتضمنه

النسق الادراكي بقصد منه في تأسيسه دورا يذكر الا بصورة غير قابلة 

للتحديد العلمي فتكون أشبه بالفاعلية السحرية؟ فرضية هذه المحاولة

هي القول: إن النظرية العلمية و العقيدة الدينية يمثلان نسقين منغلقين

يحد دان سياقهما وكل ما تعتبره مقوما لنسقيتها. ومن ثم فهما غنيان

عما عدا هذه النسقية وما يترتب عليها من نظام إحالة دلالية ؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *